الخميس، 23 أبريل 2026

منفى بقلم الشاعر:أ. محمد الصغير الجلالي.تونس

 

منفى



بقلم الشاعر:أ. محمد الصغير الجلالي.تونس
هنديٌّ أحمرُ…
يحملُ خريطةً
محاها الغزاةُ،
ويشدُّ على قلبِه
كي لا يُسرَق.
وفلسطينيٌّ…
يُرتِّبُ أسماءَهُ
تحتَ الركام،
كلّما ألغوهُ
عادَ
أكثرَ اشتعالًا.
مشرَّدانِ…
لا طريقَ أمامهما،
بل ظلٌّ
يمشي
بذاكرةٍ
تنزفُ.
كلٌّ منهما
حين ينام،
لا يحلمُ بمأوى،
بل
يُطرَدُ
من حلمِه.
-2026-4-22-

ما زلت انتظر بقلم الشاعر: محمد مرزوق

 

ما زلت انتظر



بقلم الشاعر: محمد مرزوق

ما زلتُ أنتظرُ الليل،
ما زلتُ أنتظرُ الليلَ في عيونِك…
وفي هدوئكِ تتكلمُ السكنات،
وتصرخُ الآهات…
لتُعلنَ عن بزوغِ حبٍّ
داخلَ قلبٍ
تاهَ عن الأفراح،
وسكنتْهُ الجراح…
فاليومَ طهّرتُ عمري
من آثامِ بطشِ السنين،
وملأتُ واقعي الجديد
بعطفِكِ…
وبحبِّكِ…
وبدونِ أن أدري،
أصبحتِ أنتِ قدري…
وعمري،
وفكري.
محمد مرزوق

الأربعاء، 22 أبريل 2026

أكتمل الميقات بقلم الشاعر ط عبدالمجيد عبوبي

 

أكتمل الميقات



بقلم الشاعر ط عبدالمجيد عبوبي

الآن يكتمل الميقات...والحصاد آت
سأودع السنبلة في وقفتها الأخيرة
أهوى شموخها العالي قبل الإنكسار
قبل أن تسقط في حضن المقصلة
ويلفها سكون الحداد
فتفر الطيور من صمت الحقول باكية
سترحلين
ككذبة بيضاء في قميص النهار
أوٓ لست أنت معشوقة الأرض
تلك التي تنفخ في الأرض رماد جمرتها
فتستيقظ الألحان من غفوة التراب
سنابلك ليست قمحا
هي أقدم جرحا نبت على صدر الأرض
جرح يفيض بالضوء والذاكرة
قريبا ستودعينني .....
حين ينسكب نبيذ الغياب
يغسل بمرارته وجه الربى والوهاد والنجود والنجاد
ويترك خلفه صدى حضورك
منقوشة في ذاكرة الريح
قبلة على جرح السنابل....عبد المجيد عبوبي

عرف المغرب هذه السنة أمطارا غزيرة كان أثرها واضحا على المحاصيل الزراعية

قبل الجنوح . وبعده بقلم الشاعر : المستشار مضر سخيطه - السويد

 

قبل الجنوح . وبعده



بقلم الشاعر : المستشار مضر سخيطه - السويد

لكأنت بوصلةٌ وحبك وجهتي والموج مجذافي بذاك الأزرق
أرنو فيأسرني شذاك
كزهرةٍ حملتْ كثيراً من أريج الزنبق
ووجدت نفسي بعد إذن إرادتي
ذاك الصبيُ
حيال رَوحٍ شيّق
ووقعت بالمحظور مدفوعاً بما يعمي بصيرة مركبي أو زورقي
تمتمتُ
واستفتيت اهوائي التي سكرت بخمرة سحرك المتدفق
راحت تُناوشني وكنت كفاتكٍ قبلاً
ولكن لم أعد بالأسبق
شيءٌ كذئبٍ جائعٍ في داخلي لايرعوي للصح أو للمنطق
الآن لا صدٌ لديَّ بقادرٍ منع السفينة من جنوحٍ مُحدِق
وأظن ميعاد الربيع
لقد مضى
والنفس بين مكذبٍ ومصدّق
لا النبض نبضي لا ولا استعداده يحكي بقوّة ساعدي أو مرفقي
شذرات أشواقي لها شرفاتها
فوق الزحام
تريدني أن أرتقي

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

على حافة الشعور بقلم الشاعر: أبو أيوب الزياني

 

على حافة الشعور



بقلم الشاعر: أبو أيوب الزياني

أُصغي لظلّي…
حين يتسرّب من بين أصابعي
كخيط فجرٍ تائهٍ في عتمة الروح
ألمحهُ…
يكتبني على جدار الصمت
ثم يمحو اسمي
بأنفاسٍ مرتجفة
أمدُّ قلبي نحو غيمةٍ
تثقلها أسرار الحنين
فتنحني…
كأنها تعرف وجعي
وتدلّل نارًا
تشتعل في صدري ولا تُرى
أنا الذي
يُشيّد من الذكرى وطناً هشًّا
ويُسكنه نبضًا
كلما اقترب منه… تلاشى
كأن العشق
وعدٌ لا يُمسك
إلا بيد الغياب
أقطف من الليل نجمةً
وأخبّئها في عيني
علّها تضيء
ممرًّا ضلّه قلبي
وهو يسير إليك…
لكنّني
كلما ظننتني وصلت
وجدتني
أقف على حافة الشعور
وحيدًا…
ألوّح لخيالك
كمن يودّع نفسه.

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

مصر نبض الخلود بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

مصر نبض الخلود



بقلم الشاعرة : عزه كامل 

المصريونَ نارُ العزمِ إن ثاروا
وبدرُ عزٍّ في الليالي يُناروا
هم كنزُ أوطانٍ وعزُّ حضارةٍ
وبهم على مرِّ العصورِ يُفاخَروا
مصرُ العريقةُ في الزمانِ كأنها
قلبُ الوجودِ، بنبضِهِ تتباهى الدُّرَرُ
أرضُ الفراعنةِ الكرامِ، حضارةٌ
بالعلمِ والتاريخِ دومًا تُذكَرُ
يا مِصرُ يا سِرَّ الجمالِ وروحهُ
يا نهرَ حبٍّ في القلوبِ تفجَّروا
ذكركِ في القرآنِ نورٌ ساطعٌ
"ادخلوا مصرً" بالأمانِ تُبشِّروا
محفوظةٌ بحمى الإلهِ إلى المدى
مهما تطاولَ حاسدٌ أو غادرُ
نحبكِ حبًّا لا يزولُ ولا يَفِتْ
ونفديكِ روحًا إن دعانا الخطرُ
جيشٌ وشعبٌ والرئيسُ حكايةٌ
فيهم من الإخلاصِ نورٌ يُزهِرُ
والأزهرُ العالي منارُ هدايةٍ
للعلمِ، للإبداعِ، فيهِ يُؤثَرُ
يا مِصرُ يا فخرَ الزمانِ ومجدهِ
بكِ الشعرُ يُزهِرُ والكلامُ يُعطَّرُ ✨

عزه كامل

قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ..نَوْمٌ بِقَلْبٍ لا يَنَام : بقلم القاص :د. عبد الرحيم الشويلي

 


قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ..نَوْمٌ بِقَلْبٍ لا يَنَام 



بقلم القاص :د. عبد الرحيم الشويلي

لَمْ تَكُنْ نَائِمَةً… بَلْ كَانَتْ تُجَرِّبُ نَوْعًا آخَرَ مِنَ اليَقَظَةِ.
تَمَدَّدَتْ عَلَى حَافَّةِ حُلْمٍ رَقِيقٍ، كَأَنَّهُ مَاءٌ سَاكِنٌ، تَخْشَى أَنْ تُحَرِّكَهُ فَتتَكَسَّرَ الصُّورَةُ كُلُّهَا. فِي حُلْمِهَا، كَانَ هُوَ مُخْتَلِفًا… لَا لِأَنَّهُ تَغَيَّرَ، بَلْ لِأَنَّهَا رَأَتْهُ كَمَا تُرِيدُ، لَا كَمَا هُوَ.
فِي الحُلْمِ، كَانَ يُنْصِتُ.
وَهَذِهِ وَحْدَهَا مُعْجِزَةٌ.
قَالَ لَهَا:
"أُفَكِّرُ بِكِ حِينَ أَصْمُتُ."
فَابْتَسَمَتْ… لِأَنَّهَا تَعْرِفُ أَنَّ صَمْتَهُ فِي الوَاقِعِ كَانَ مُمْتَلِئًا بِكُلِّ شَيْءٍ… إِلَّا بِهَا.
لَمْ تُجَادِلْهُ.
فِي الحُلْمِ، لَا مَكَانَ لِلْحَقِيقَةِ الثَّقِيلَةِ، بَلْ لِلْكَذِبِ الجَمِيلِ الَّذِي يُجِيدُهُ القَلْبُ.
كَانَتْ تَعْلَمُ دُونَ أَنْ تَقُولَ أَنَّهَا لَا تُحِبُّهُ كُلَّهُ…
بَلْ تُحِبُّ النُّسْخَةَ الَّتِي صَنَعَتْهَا مِنْهُ.
رَجُلًا لَا يَخْذُلُ، لَا يَنْسَى، لَا يَبْرُدُ.
فِي دَاخِلِهَا، كَانَتْ امْرَأَةٌ أُخْرَى تُرَاقِبُ بِصَمْتٍ.
امْرَأَةٌ وَاقِعِيَّةٌ، حَادَّةُ النَّظَرِ، تَهْمِسُ:
"هَذَا لَيْسَ هُوَ… أَنْتِ وَحْدَكِ هُنَا."
لَكِنَّ العَاشِقَةَ أَسْكَتَتْهَا بِلُطْفٍ:
"لَيْسَ الآن."
لِأَنَّ الحَقِيقَةَ حِينَ تَأْتِي… لَا تَأْتِي وَحْدَهَا،
بَلْ تَجُرُّ وَرَاءَهَا دُمُوعًا.
فِي الخَارِجِ، كَانَ صَوْتٌ يَنْدَفِعُ:
"اسْتَيْقِظِي… تَأَخَّرْتِ!"
تَحَرَّكَتْ أَصَابِعُهَا قَلِيلًا… تَرَدَّدَتْ…
هَلْ تَنْهَضُ لِتَعِيشَ…
أَمْ تَبْقَى لِتُحِبَّ؟
فِي لَحْظَةٍ صَادِقَةٍ، اعْتَرَفَتْ:
هِيَ لَا تَخَافُ مِنَ الوَاقِعِ…
بَلْ مِنْ صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ.
فَتَحَتْ عَيْنَيْهَا بِبُطْءٍ…
وَلَمْ تَبْكِ.
اكْتَشَفَتْ شَيْئًا قَاسِيًا وَجَمِيلًا:
أَنَّ المَرْأَةَ حِينَ تُحِبُّ…
لَا تُخْدَعُ بِالرَّجُلِ،
بَلْ تُشَارِكُهُ خِدَاعَ نَفْسِهَا.
ابْتَسَمَتْ… وَقَالَتْ:
"سَأَرَاهُ اليَوْمَ… كَمَا هُوَ."
ثُمَّ تَوَقَّفَتْ، وَهَمَسَتْ:
"أَوْ… كَمَا أَسْتَطِيعُ احْتِمَالَهُ."
وَفِي المِرْآةِ، لَمْ تَرَ امْرَأَةً مَكْسُورَةً…
بَلْ امْرَأَةً تَعَلَّمَتْ أَخِيرًا
فَنَّ الاسْتِيقَاظِ… دُونَ أَنْ تَمُوتَ...!.

القاص :د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
22.ابريل.نيسان.2026م.

على شواطئ الراحلين بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة

  على شواطئ الراحلين  بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة إِذَا حَلَّ اللَّيْلُ وَرَدْتُ عَلَى بُحُورِ اللَّهْفَةِ مِنْ تِلْكَ الدُّرُوبِ رَغْمَ ال...