الاثنين، 4 مايو 2026

عِزَّةُ الأَصِيل بقلم الشاعر: عامري جمال الجزائري

 

عِزَّةُ الأَصِيل 



بقلم الشاعر: عامري جمال الجزائري

سَيُكْتَبُ لَكُمْ فِي التَّارِيخِ عَارُ ...
وَالتَّارِيخُ مَحْفُوظٌ وَالأَيَّامُ دُوَلُ
وَيَشْهَدُ الوَرَى دَوْماً عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ ...
أَنَّكُمْ أَشْبَاهُ رِجَالٍ وَنَحْنُ الفحول.
مَاذَا يَنْفَعُ المَرْءَ غَيْرُ أَخْلَاقِهِ ...
يَوْمَ تَبْلَى الدُّنْيَا وَتَفْنَى الطَّلَالُ
أَهْلُ اللُّؤْمِ لَا مَكْرُمَةَ تُرْجَى لَهُمْ ...
وَأَهْلُ الطِّيبِ ظِلَالٌ فَوْقَهَا ظِلَالُ
قَدْ تَبَيَّنَ اليَوْمَ حَقٌّ مِنْ بَاطِلٍ ...
كَمَا تَبَيَّنَ قَبْلُ حَرَامٌ وَحَلَالُ
النَّاسُ شَتَّى بِحَسْبِ مَعْدَنِهِمْ ...
فَالغَثُّ جَمٌّ وَإِنَّمَا المَاسُ قَلِيلُ
مَا هَذَا بِقَوْلِ فَلْسَفَةٍ مُضِلَّةٍ ...
وَإِنَّمَا قَوْلٌ مَأْثُورٌ وَعَلَيْهِ دَلِيلُ
كُلُّ حَبِيبٍ إِلَى حَبِيبِهِ نَسِيبٌ ...
وَاليَوْمَ حَتْماً لِلْخَلِيلِ خَلِيلُ
وَمِثْلِي ابْنُ شَدَّادَ ازْدَرَتْهُ قَبِيلَةٌ ...
وَلَيْسَ لِلْحُرِّ إِلَّا العَرِينُ نُزُولُ
أَنَا ابْنُ العَرَبِيَّةِ وَالعَرَبِيِّ وسِبْطُهُمَا ...
وَقَوْلُ الشِّعْرِ عَلَى لِسَانِي مَسْلُولُ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِمِثْلِيَ كَثْرَةٌ ...
وَدَهْرٌ بِالجُودِ وَالمُرُوءَةِ يُقْبِلُ؟
وَلَقَدْ ذَكَرْتُ إِذْ أُمُّ الزَّهْرَاءِ أَنْذَرَتْ ...
يَوْماً وَدَمْعِي فَوْقَ خَدِّيَ سَيَّالُ
تَقُولُ: مَا بَالُ فِلْذَتِي اللئَامُ بِهِ غَدَرُوا؟ ...
لَا تَفْتُرْ.. فَلِلْأَصِيلِ بَعْدَ العَثْرَةِ وُصُولُ
وَعَشِيَّةً وَقَفْتُ بِالدِّيَارِ مُوَدِّعاً ...
أَلَا يَا دِيَارَ جَدِّي سَلَاماً إِنَّ مَآلَكِ طلل.
فَذَرِينِي يَا نَفْسُ أُنْشِدُ شِعْرِي ...
فِي غَيْرِ هَذِي الدِّيَارِ عَسَاهُ يَجْمُلُ
وَأُفْنِي بَقِيَّةَ العُمْرِ صَلَاةً وَنُسُكاً ...
عَسَى فِعْلُ طَاعَاتِي عِنْدَ اللهِ يُقْبَلُ
فَفِي البَرِّ مُتَّسَعٌ لِلْكَرِيمِ وَخَيْرٌ ...
وَفِيهَا لِمَنْ خَافَ الهَجْرَ بُعْدٌ وَانْتِقَالُ
فَأَقِيمُوا بَنِي العُمُومَةِ الفَضْلَ ...
إِنِّي بِهِ إِلَى أَهْلِي سَاعٍ مُرْتَجِلُ.

لأول مرة أكتب على هذا النمط أرجو أن تكون قصيدة موفقة.
القصيدة واقعية من حيث الأحداث.
كنت بين قرابة لي وقد هجرتهم بعدما نسو الفضل وعدت إلى أشقائي.
أم الزهراء هي الوالدة ربي يرحمها.
العربية والعربي الجد والجدة لما كنت تربيت في أحضانهم.
كما أن الجدة حقا إسمها عربية.

بقلم: عامري جمال الجزائري
المسمى: فرحي بوعلام نورالدين
الجزائر - ولاية سعيدة في: 03-05-2026.

أنا… وظلّي الذي لا يُشبهني بقلم الشاعر: احمد فهمي

 

أنا وظلّي الذي لا يُشبهني




بقلم الشاعر: احمد فهمي

هاجسٌ يسري في عروقي كغمامةٍ شاردة، يقودني إلى دهاليز مظلمة فأمضي فيها كعابرٍ فقد ظلاله، يلمح في أقصى العتمة فتيلًا خجولًا يتدلّى من ربوةٍ بعيدة… كأمل باهت الرؤى
أرقص على جراحٍ أعرفها، وأفتح صدري لطعناتٍ محفوظة الملامح…
ثمة شيءٌ ما يتحرّك في العتمة بداخلي؛
لا أعرف وجهه، ولا الخطى التي تقوده نحوي،
غير أنه يجرّني إلى ممرّاتٍ لا نهاية لها،
حيث تتدلّى من أعلى الهاوية شرارةٌ باهتة
تُشبه وعدًا قديمًا نسي طريقه إليّ.
تتعانق الظلال والذكريات وتسحبني إلى زمن
لم يولد بعد،تدعني كخيط مقطوع أرقص فوق جثتي وأفتح ضلوعي لأوجاع أعرفها أتذوق مرارتها
على ربوةٍ لا أدري إن كانت حلمًا أم وهْمًا،
أرتفع كجذعٍ يرفض السقوط،
وفي الأسفل يترصّدني حضورٌ باهت لا وجه له
يبتسم حينا وحينا يكشر أنيابه …
أحاول أن أساوم ذاك الذي يسكنني،
ذلك المجهول الذي يشبهني ولا يشبهني؛
أصرخ فيه فيتردد الصدى
أعاتبه وقد هرمت خطواته، وتثاقلت ظلاله،
لكنّه يواصل التسلُّل في داخلي
كما تتسلل الغصّة إلى الحنجرة
يا أنت… أيّها الغريب المقيم في صدري،
كم من الوقت ستظلّ تتخفّى خلفي؟
وكم من العمر سأظلّ
أبحث عني أيها المغترب في صدري…
إلى متى تهرب منّي وأنا موطنك الوحيد؟

             أحمد فهمي

الأحد، 3 مايو 2026

زيدنا يا كريم بقلم المفكر العربي : عيسى نجيب حداد

 

زيدنا يا كريم




بقلم المفكر العربي : عيسى نجيب حداد
تباهت بك الألوان
وأستنار بوجودك المكان
يا طيف من أعالي السماء ببستان
حللت علينا ضيف فأبهيت ببهائك الزمان
كالبدر زينت دجى الليالي فحطمت نير الحرمان
هب للعناقيد حضورك ولأبويك أفراح بلا نقصان
اسمو على درب العز فخر بين جديك هبة حنان
يا من منحت البهاء رفعة كالنجم يبرق بالأكوان
منحت أمك سعادة الدنيا ولأبيك زهو الأوطان
أشرقت سند للٱيسل شمس نذر لشرف البرهان
بنو الخؤولة عزك بنو العمومة فخر في العرفان
دمت نسر طفولة الضحاك إن ابتسم لك مرجان
يا درة جوهرها وتاجها إنك أغليتها بالقيم أثمان
كن على خيرة حروفي فارسها يا بهجة الديوان
لك سرب الزاجل يتقاطر مرسال عرس للعربان
بين الأكام يتدرجك الزهو يا بريق النور بالأمان
كل الحلو ضحكاتك بمبسمها تزاهيك الٱن عمان
أنر جبالها وأزل عتماتها يا فرحنا كلما حان بنان
كل الورود فداك يا مهجة جدودك رقص بستان
يكلك سوسن عرسك جبالها ويزفك لها الريحان
الحداد وسام أمك للزهو درة والفخر لطاشمان
من نعمك يا ربي أغدقت الهبات علينا في ثوان
زفك النسيم عطارة لمجدك التليد بين الفرسان
ليكن شعارك يا ولدي حروف لقلم وسيف أمان
امض للعلياء منتصب القامة وعاشق لها ولهان
تحزم بالصدق والمحبة شموخا فيهما لن تدان
بنو الكرام ذويك يا فلذة الأكباد مطهر الوفدان
يا زهو الأجيال كلما تراكضت مواليدها صبيان
لك الشكر منا يا كريم العطايا فخر دون نكران
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة اوراق الصمت

أَيُّهَا اللَّيْلُ بقلم الشاعر : محمد مرزوق

 

أَيُّهَا اللَّيْلُ



بقلم الشاعر : محمد مرزوق

أَيُّهَا اللَّيْلُ أَنْصِتْ لِقَلْبِي،
وَلَا تُؤَرِّقْهُ احْتِرَاقًا،
فَدَقَّاتُ قَلْبِي تَزِيدُ صُرَاخًا،
مِنْ بَعْدِ حَبِيبٍ
كَانَ حُبُّهُ مُبَاحًا،
وَأَصْبَحَ جِرَاحًا،
لَمْ يَعُدْ يَرَاهُ،
وَإِنْ رَآهُ
وَلَّى الحَبِيبُ عَنْهُ،
وَذَهَبَ وَرَاحَ خَلَاصًا،
وَأَصْبَحْتَ أَنْتَ
أَيُّهَا اللَّيْلُ
كَأْسًا أرْتَوِي مِنْهُ
كُلَّ يَوْمٍ
اشْتِيَاقًا،،
وَالحُبُّ أَصْبَحَ سَرَابًا،
وَفِي كُتُبِ العَاشِقِينَ
كِتَابًا،
مَسْمُوحًا لِمَنْ أَوْجَعَهُ الحُبُّ،
حَتَّى إِذَا أَفَاقَ
وَجَدَ الفِرَاقَ.

محمد مرزوق

أكمامُ اللحظة بقلم الشاعر: د. محمد أبوجريدة

 

أكمامُ اللحظة




بقلم الشاعر:  د. محمد أبوجريدة

مَرَّ مِنَ الْوَقْتِ
عَلَى مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ
​أُحِيكُ أَكْمَامَ اللَّحْظَةِ
الْمُكَفَّنَةِ بِالصَّمْتِ
​لِيَسْتَيْقِظَ مَارِدُ الشَّوْقِ
وَيُورِقَ سَطْرُ الْقَافِيَةِ
​عَلَى مَنْفَى الْفَرَاغِ
وَتَتَوَقَّفُ السَّاعَاتُ
​لِتَغْفُوَ رَاحَتِي
عَلَى رَفِّ النِّسْيَانِ
​وَالَّتِي تَصْهَلُ أَلَمًا
فِي كُلِّ غِيَابٍ

 د. محمد أبوجريدة

على حافّة الضوء بقلم الشاعر: عقيل عبدالكريم الناعم

 

على حافّة الضوء



بقلم الشاعر: عقيل عبدالكريم الناعم

أُنادِي اللَّيْلَ:
هَلْ فِي العَتْمِ مُتَّسَعٌ
لِقَلْبِيَ المُتْعَبِ
المَشْدُودِ لِلْوَجَعِ؟
أُجِيبُ نَفْسِيَ: لا شَيْءَ يُرَتِّبُنِي
سِوَى بَقَايَا ضِيَاءٍ
تَائِهٍ خَدِعِ
أَمْشِي وَفِي خُطُوَاتِي
رَجْفَةٌ خَجِلَتْ
مِنَ السُّقُوطِ فَلَمْ
تَسْقُطْ وَلَمْ تَثِقِ
كَأَنَّنِي بَيْنَ بَحْرٍ
لَا شَوَاطِئَ لَهُ
وَبَيْنَ بَرٍّ يُسَمِّينِي
بِلا اسْمٍ لِيَ
يَا وَجْهَ أُمِّي إِذَا
مَا اللَّيْلُ أَثْقَلَنِي
كُنْ لِي دُعَاءً يُخَفِّفُ
ثِقْلَ مُنْقَلَبِي
وَإِنْ تَكَسَّرَ فِي صَدْرِي
مَدَى أَمَلٍ
سَأَسْتَعِيدُكَ نَبْضاً
آخِرَ التَّعَبِ
فَالضَّوْءُ لَا يُولَدُ
المُثْقَلُونَ بِهِ
إِلَّا إِذَا احْتَرَقُوا
حَتَّى آخِرِ السَّبَبِ.
عقيل عبدالكريم الناعم

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...