الأربعاء، 11 فبراير 2026

قصيدة في الزمن الحاضر بقلم الشاعر: أحمد انعنيعة

 

قصيدة في الزمن الحاضر



بقلم الشاعر: أحمد انعنيعة

شعراء يقتلون الوقت في قطعة قماش مبللة
يلتصقون بمنفضة غبار وهم مهترئون
يلتهون في نسيج شبكات مُخَدرة
يلتهون بمفاعيل التفاعيل في لوحات اثاث بالية
يبحثون عن الكلمات ويجددون لغتنا
ويطلون نوافذهم بمربى شهد النحل
كن مبدعًا أيها الشاعر
ابتعد عن أطفال تُرهقهم أقدامهم
قدم قصائد بأحذيةٍ فاخرة
ولا تفتح أبوابا للذباب في خيامنا
حيث تختلط الرجال والنساء
لا تخطئ في فهم أنفسنا
استخدم كليشيهات تجعل الناس يعتقدون أن كل النساء غانيات
ولا تستخدم أدوات التعويذة
للوصول إلى جنة المتعة الأسمى .
انظر الى رجال نازلين من مراعي الجبال
أغنام ، وقطعان في هلوسات
انظر إلى أثواب بالية في مهب الريح
لا تجعلهم مجانين في ثياب الرقاة
ولا تجعل جميع النساء تطرزن فساتين الشفوف
لتعزف على عودك العجوز في وصلات جنس جنونية ببكرات مزورة 

أحمد انعنيعة

عاشق انثى عمر حبية. بوحات أمل

 



عاشق انثى



عمر حبية. بوحات أمل

أعطيني تلك العيون و جنوني نظراتها
آه عليها كم تأسر المشاعر و مسحور بها
لا تغلقي رموشك قدري انت قد بدأت أعشقها
أتمنى أن تلامس الأنامل خطوط عينيها
أهيم و الصبر و الصمت ترجمان البوح منها
ترسل الروح بلا عشقاً الى ويلات كانت مشاعرها
أعطيني سحرها قبل الغروب هل وينام القلب ليلها
أسقطت القلم يجادل السحر وأخاف أن أخدش أن وصفها
هي صغيرتي مهما غيرتها السنين و طال عمرها
أجادل الوجدان و قلت اكتفى من النظر إلى وجهها

عاشق انثى

عمر حبية. بوحات أمل. omar Hebbieh

كسرت الهموم امرأة: بقلم الشاعر: يحيى طه

 

كسرت الهموم امرأة




بقلم الشاعر: يحيى طه

صادفتها تنبش بسلة قمامة
تبحث عن كسرة خبز دون حرج
لما رأتني بكت سال الدمع من مقلتيها
تلألأ الدمع على خدها متدحرج
خاطبتها: ما عليك من خوف
جازى الله بشر من كان لكربك اخرج
قالت : مصيبة ألمت بي هذه
حياتي ومصيري
قاتل الله الجوع والفقر لولاه ما كنت لهذا احوج
نذرت لابنتي نذرا وعهدا
يوم عرسها ازفها على ظهر هودج
قالت : رأيت ما راعني من ابنتي
فجأة كانت حيطان البيت بدمها مضرج
كم من ليلة عانقت فيها الألم
تكسرت اضلعي وظهري مفلج
بلحظة شق الرصاص صدرها من غدر
غدار طائش اهوج
صعب نطقها تلعثمت بالكلام
تنتفض كفي يديها كغصن يترجرج
التصق الجلد بالعظم من ضعف وهوان
ليس له من دواء ولا من معالج
ضاقت عليها الأيام من هولها
لم تر من ضوء الصباح مبلج
تردت عليها الاحزان من كثرتها من حيث تدري
ولا تدري كلهيب متوهج
كلما يدنو منها الفرح مبتسما
تأتيها المصائب بالأوجاع تمزج
ذبلت بعمر الصبا من المآسي
كما يذبل من جفاف الورد والعوسج
ربي كن عونا لها على ما اصابها
إجعل فؤادها بالفرج مبهج .

 بقلم . يحيى طه 

٢٠٢٦/٢/١١.م.

كيف الرجعة ليك بقلم الشاعرة : صفاء عبدالله حسين - السودان

 

كيف الرجعة ليك



بقلم الشاعرة : صفاء عبدالله حسين - السودان

كان لي مراد أرحل أفوت بلداً بعيد
كان أستعيد رقصات قلب اصلاً هو مات
قول لي يا زولي القبيل كيفن أعِيد
صوت الفرح جُواي من قبل الفوات
أو كيف اغالب لي وجع سكن الوريد
أو كيف أرمم لجراحي في لحظات شتات
أنا قولت ليك قلبي الزمان غيرتوا بي قلباً جديد
قول لي كيف الرجعة ليك وكيف أعيد الذكريات
قول لي هي كيف العُشرة هانت يا وحيد
قسماً بمن خلق الفؤاد وزانه بالخفقات
والله من قبل الوجع أنا كُنت مسرور بيك شديد
لكن خلاص في حضرتك عدلت بعض المُجريات
ما يا هو قلبي صِبح بلاك طيب أكيد
أو كيف أعدل مُجريات زمناً هو كان عديتو فات
والله من بعدك صبح اليوم هاني وسعيد
يا ربي حرر روحي من هم الليالي المُثقلات

بقلم .صفاء عبدالله حسين - السودان
بتاريخ / 10 / 2 / 2026م

خاطرة بقلم الاديب: محمد أبوجريدة


 خاطرة 



بقلم الاديب: محمد أبوجريدة

اللَّيْلُ وَنَفَحَاتُ فَجَرَى صَدِيقٌ قَدِيمٌ يَسْكُنُ النَّبْضُ بِلَا ضَجِيجِ وَلَاجفنٌ نَاعِسٌ مِنْ صَقِيعِ الْغِيَابِ .
وَأَنَا الَّذِي بَقِيَّةُ الْأَوْقَاتِ رِقِّة عَابِرَةٌ حَدُّ الْأَحْلَامُ أَتْعَبْت صَبْرِي وَتِلْكَ الرُّبُوعُ لَسَاعَاتٌ صَاغَهَا الْقَدْرُ حِينَ الرَّحِيلُ .

بقلم الاديب ... محمد أبوجريدة

هناك على الجانب الآخر: بقلم الشاعرة فارغا إتش. ماريا..هنغاريا



هناك على الجانب الآخر




بقلم الشاعرة : فارغا إتش. ماريا..هنغاريا

هناك على الجانب الآخر
هناك في المسافة على الجانب الآخر،
ربما تضحك على تفكيري،
على الآلام التي تصيب جسدي،
لك على قلقي المرتعد.
السفينة البعيدة هي موتي،
لم أعد أرى يد الوداع الخاصة بك بعد الآن،
ما زلت أسمع كلماتك الكاذبة،
لن أنساك أبدًا.
أنت تقف بجانبي مثل الشبح،
لا يمكنني حذف صورك،
كل دقيقة بالنسبة لي هي كابوس،
لأنك فقدت طريقك على سفينة شبح.

السلام والتسامح بقلم الاديبة : عقيلة بعبوش بلقاسم

 

السلام والتسامح




بقلم الاديبة : عقيلة بعبوش بلقاسم

تأتينا أحيانا ساعة تأمل فيما مرّ بنا من عمر، تتّضح لنا أمورا كثيرة كنّا نجهلها، أو ربّما لم نعطيها أهمية في حياتنا، أو أعطيناها أكثر من حجمها، لنكتشف من خلالها أنهّ لا شيء يستحقّ مناّ أن نبكيه، و نتحصّر لأجله، فلا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا وقدّر منذ ولادتنا، هو مسطر ومسجّل لا مهرب منه، فقط علينا أن نؤمن به، وأن نعزّز ثقتنا بالله سبحانه وتعالى، مرتاحين البال، واثقين كلّ الثقة بأن الله يبتلينا ليختبرنا، وكلّ إنسان ينال جزاءصبره، وتحمّله، ورضى نفسه بما أصابه، مهما كانت العواصف قوية، لا تسقط إلاّ الأغصان اليابسة، أما الخضراء تنحني لها وتسايرها حتى تتمكن من مقاومتها والتغلب عليها، الحياة أخي القارئ عبارة عن مدرسة دروسها تلك التجارب التي تمرّ علينا، نتعلّم منها كيف نقابل الخير بالخير، والشر بالخير، والإحسان بالإحسان، والإساءة بالإحسان، والقناعة بالرضى، والحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما أعطى، وهذا ما يساعدنا في إصلاح الكون لو سعينا لذلك، فهذه الصفات هي من تحفزنا وتدعمنا لكي نحقّق ما نصبوا إليه، و باستطاعتنا أيضا أن نحوّل الأراضي القاحلة إلى أراضي خصبة وبساتين تزينها بلمسة من الجمال والإبداع، من يريد تسلق سلم النجاح عليه أن لا يترك يديه في جيبه محاولا التسلق، فمهما حاول مصيره الفشل لا محالة، إلاّ إذا أخرجهما لكي يستطيع الإمساك به للصعود إلى الأعلى بثبات ويقين، وأن يصعد درجة درجة بخطوات محكمة ومدروسة، وليس كالذي يمسك الشمعة من شعلتها ضنّاً منه أنها لا تحرقه، ومن دروس الحياة أيضا أن الغلبة للأقوى، والضعيف يفقد السلام والأمان، وعدم الاستقرار النفسي والذاتي، فإذا أردت اخي القارئ أن تكون قويا عليك بالتحلي بالثقة بالله سبحانه وتعالى ثم بنفسك، وأن تركّز على أهدافك، لتنال مبتغاك، وأن لا يكون أكبر همّك الحصول على الألقاب هي فقط للحمقى، إن أردت أن تكون رجلا حقيقيا فلا تحتاج سوى أن تثبّت اسمك، ليس الفتى من يقول كان أبي، بل الفتى من يقول ها أنا ذا، فالسعادة الحقيقية هي ان تحقق ما تريد بجهدك وتعبك، لا على اعتمادك على غيرك، وأن تعي جيدا ما تريد عمله.

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...