الجمعة، 5 يونيو 2026

أيامك عجاف بقلم الشاعر: السكتاني عبد اللطيف

 

أيامك عجاف



بقلم الشاعر: السكتاني عبد اللطيف

أيامك عجاف
وأنا لبيئتي
ولاف
ما أتاني منها
إلا الجفاف
كتبت إسمك
بين الزهور
عطرته بأبهى
العطور
زينته بشعر
جميل
من درر البحور
وتمنيت أن
تزورني يعسوبك
الطهور
لكن حظي المكسور
ما كان لقائي
إلا بزنبور
لسعني بسم
الهوى
والهوى غلاب
سافرت في الخيال
والمضغة
إنفجرت فيها
العواطف
وأبحرت بين
العواصف
بحثت عن الدواء
ما وجدت إلا
المرارة والعذاب
فصرب الحمام
قد ولى
أخد معه الوئام
والأحلام
ما بقي في الأخدود
ماء
ولا مطر الرحمة
نزل من
السماء
إلا رعد وبرق
خلق الرعب
والحرق

التناسي بقلم الشاعر : منصور العيش . الرباط

 

التناسي



بقلم الشاعر : منصور العيش . الرباط
كان الهوى بنا مسافر
زمان التراضي الغامر
نتناجى و القلب ناشر
شعاعا بالبهجة ظافر
نجني عناقا و نسامر
سعدا ذي حنان ثامر
هي أيام نورها عابر
أزرى بها القدر الغادر
هبت و ما أنا لها نافر
و لا بأوقاتها أنا كافر
قد غيبها لجاج ماكر
و طمرها تعنت النافر
ها كل إلى قدره سائر
و إلى التناسي مهاجر

منصور العيش . الرباط

وصية التراب بقلم الشاعر : عبد المجيد عبوبي


 وصية التراب



بقلم الشاعر : عبد المجيد عبوبي

قالت جدتي
لاتمش فوق الأرض
كمالك يعود إلى أملاكه
إمش
كمن يطرق باب أمه بعد عمر من المنافي
قبٌِل التراب ولاتخجل من دمعتك
فالطين أقدم من كبريائك
وأصدق من جميع المرايا
قالت
كل ماهو حولك كان يوما ترابا
السنبلة النخلة العاشقون القديسون الانبياء والقتلة
التراب لايميز بين أحد
يفتح دراعيه للجميع ثم يغلقها في صمت يشبه المغفرة
كنت أضع أذني على صدر الأرض
فأسمع جريان دم خفي في عروق الصخور
وأسمع أصوات الذين رحلوا
يتبا دلون أسماءنا في الجهة الاخرى
هناك كانت جدتي تنفض الغبار على طفولتي
وتجمعني من شتات الطرقات كما تجمع حبات القمح بعد العاصفة
قالت لي
إذا ضاق بك العالم
إنحن قليلا فالحكمة أحيانا مدفونة تحت قدميك
حدث التراب عن أحزانك
فهو يعرف معنى السقوط
حدثتها عن خيباتك
فكل زهرة خرجت ذات يوم من جرح فيه
ومنذ ذلك الحين
صرت أمشي حافيا داخل روحي
أخفف من ثقل الجسد
وأعتذر للارض كلما دست عليها
أعتذر لها عن الحروب
وعن المدن التي نسيت رائحة الطين
وعن الآلات التي نزعت عطر الارض
وعن الإنسان الذي ظن انه أكبر من حفنة تراب
اليوم أشعر وكأن شيئا قديما ينهض في دمي
لا هو نور ولا ظلمة
لاهو حياة ولاموت
كانه الله
ترك شيئاً صغيرا في التراب

وصية التراب....عبد المجيد عبوبي

تراتيل محب بقلم الشاعر : مصطفى حابو

 

تراتيل محب



بقلم الشاعر : مصطفى حابو

تسألني فأخجل ان ارد لها جواب
لمن تكتب الشعرالجميل خطاب
وتنسى أن شعري بها أشدو
وما. عنيت. غيرها بخطاب
هي التي ملكت حروف قصائدي
ولغيرها الشعر الجميل
يعاب
كم كتبت من حروف قصائدي
كي أسعد القلب الجميل يهاب
أنا الذي أعطى الحروف هيبة
وزاد حسن جمالها بخطاب
كم قارء لحروفي هام موحدا
وتنادى أواه ماأجمل الحرف منك يذاب
كم أسكرت حروفي قلب
عاشق
فراح يشدو شدو الحبيب للحبيب ينساب

الشاعر مصطفى حابو

لِمَ ضَحِكْتَ عَلَيَّ يَا مَارْك تُوَيْن بقلم القاص : د. عبد الرحيم الشويلي


لِمَ ضَحِكْتَ عَلَيَّ يَا مَارْك تُوَيْن



بقلم القاص : د. عبد الرحيم الشويلي


«أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ، وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ، وَضَمِيرٌ مُرْتَاحٌ: هَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الْمِثَالِيَّةُ.»
مارك توين
قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ
لِمَ ضَحِكْتَ عَلَيَّ يَا مَارْك تُوَيْن؟

كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يَقُولُ دَائِمًا إِنَّ الْبَشَرَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الثِّقَةَ، وَإِنَّ الْحَيَاةَ كُلَّهَا مَجَرَّدُ مَكْتَبِ شَكَاوَى كَبِيرٍ يَقِفُ فِيهِ الْجَمِيعُ بِانْتِظَارِ دَوْرِهِمْ فِي الْخَيْبَةِ.
وَكُلَّمَا سَمِعَ أَحَدًا يَتَحَدَّثُ عَنِ الْأَمَلِ، يَبْتَسِمُ ابْتِسَامَةً صَفْرَاءَ وَيَقُولُ:
«الْأَمَلُ هُوَ الطَّرِيقَةُ الْمُهَذَّبَةُ لِتَأْجِيلِ الْكَارِثَةِ.»
كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يُرَدِّدُ بِسُخْرِيَةٍ:
«أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ؟ هَؤُلَاءِ يَخْتَفُونَ عِنْدَ أَوَّلِ دَيْنٍ.
وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ؟ لَمْ أَرَ كِتَابًا يَدْفَعُ فَاتُورَةَ الْكَهْرَبَاءِ.
أَمَّا الضَّمِيرُ الْمُرْتَاحُ فَهُوَ أَخْطَرُ أَنْوَاعِ الْغَبَاءِ!»
كَانَ يَعِيشُ وَحِيدًا فِي غُرْفَةٍ ضَيِّقَةٍ، لَا أَصْدِقَاءَ لَهُ سِوَى بَقَّةٍ عَجُوزٍ تَظْهَرُ لَيْلًا فَوْقَ الْوِسَادَةِ، وَلَا كُتُبَ عِنْدَهُ غَيْرُ دَفْتَرِ دُيُونٍ مُتَّسِخٍ، أَمَّا ضَمِيرُهُ فَكَانَ مُتْعَبًا لِدَرَجَةٍ أَنَّهُ يَشْخُرُ كُلَّ لَيْلَةٍ.
وَفِي اللَّيَالِي الطَّوِيلَةِ، كَانَ يُحَاوِرُ نَفْسَهُ كَأَنَّهُ يَجْلِسُ فِي مَحْكَمَةٍ لَا قَاضِيَ فِيهَا سِوَى الْخَيْبَاتِ الْقَدِيمَةِ.
كَانَ يَقُولُ لِنَفْسِهِ:
«لِمَاذَا يَقْرَأُ النَّاسُ الْكُتُبَ؟ لِكَيْ يَتَعَلَّمُوا كَيْفَ يَتَأَلَّمُونَ بِأُسْلُوبٍ أَرْقَى؟»
ثُمَّ يَضْحَكُ وَحْدَهُ ضَحْكَةً قَصِيرَةً جَافَّةً، وَيُشْعِلُ سِيجَارَتَهُ الرَّخِيصَةَ، وَيُكَلِّمُ السَّقْفَ:
«الْكُتُبُ تُقْنِعُ الْفُقَرَاءَ أَنَّ الْحِكْمَةَ تَعْوِيضٌ مُحْتَرَمٌ عَنِ الْمَالِ.»
وَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُثِيرُ غَضَبَهُ هُوَ كَلِمَةُ “الصَّدِيق”.
كَانَ يَرَاهَا كَلِمَةً تُسْتَعْمَلُ كَاسْمٍ مُسْتَعَارٍ لِلْمَصْلَحَةِ الْمُؤَقَّتَةِ.
لِذَلِكَ كَانَ يَقُولُ:
«الصَّدِيقُ الْحَقِيقِيُّ مِثْلُ الْعَنْقَاءِ… يَتَحَدَّثُ الْجَمِيعُ عَنْهُ، وَلَكِنْ لَا أَحَدَ رَآهُ.»
ذَاتَ صَبَاحٍ، قَرَّرَ أَنْ يُجَرِّبَ «الْحَيَاةَ الْمِثَالِيَّةَ» كَمَا قَالَ مَارْك تُوَيْن.
اشْتَرَى كِتَابًا، وَدَعَا صَدِيقًا قَدِيمًا، وَحَاوَلَ أَنْ يُصَالِحَ ضَمِيرَهُ.
وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ الصَّدِيقُ، نَظَرَ إِلَى الْمِرْآةِ طَوِيلًا، وَقَالَ بِنِبْرَةٍ مُرْتَبِكَةٍ:
«تَخَيَّلْ… بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً مِنَ التَّشَاؤُمِ، قَدْ أَكُونُ أَنَا الْمُخْطِئَ.»
لَحْظَتَهَا شَعَرَ بِخَوْفٍ حَقِيقِيٍّ.
لَيْسَ خَوْفَ الْخَسَارَةِ… بَلْ خَوْفَ أَنْ يَكُونَ الْعَالَمُ أَطْيَبَ مِمَّا ظَنَّ، وَأَنَّهُ أَضَاعَ عُمْرَهُ وَهُوَ يَرْكُلُ الْأَبْوَابَ الْمُوصَدَةَ قَبْلَ أَنْ يُجَرِّبَ فَتْحَهَا.
فِي الْمَسَاءِ...
سَرَقَ الصَّدِيقُ الْكِتَابَ، وَهَرَبَ بِبَقِيَّةِ النُّقُودِ،
وَبَقِيَ الضَّمِيرُ مُسْتَيْقِظًا حَتَّى الْفَجْرِ يَسْأَلُهُ بِغَضَبٍ:
«مَنْ هُوَ الْأَحْمَقُ الَّذِي صَدَّقَ مَارْك تُوَيْن؟».

القاص .د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
1.جون.حزيران.2026م.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

خاطرة بعنوان .. أحلام مبتورة بقلم الأديبة : الدكتورة الحاجة عطيات أبراهيم

 

خاطرة بعنوان .. أحلام مبتورة



بقلم الأديبة : الدكتورة الحاجة عطيات أبراهيم

أيها الحلم المبتور،
هل أنا من طرقت أبواب الألم؟
أم أن روحي هي التي تجوب أفق الحنين؟
و جدران غرفتي الملطخة بدمي ،
مزقت جذور روحي التي تهاوت على ضفاف شطآنك،
وسلكت دروبًا وعرة وطريقًا مظلمًا لم يكتمل ،
وقتل البوح في مهده وجف حبر القوافي،
ترتعش أناملي وتتلعثم حروفي مؤججة بخيبة الأمل،
وشظرات البوح تطوف بين القوافي تأوهًا،
بجرحًا لن يندمل.
أيها المدى البعيد، ارفق بقلبٍ معتقٍ بالأنين
ونارٍ ملتهبةٍ بين ثنايا الوتين
ويدٍ تشقُّ سوادًا ساد بين حروفي الصامتة،
وشيبٍ يرتحلُ ويُروى شجونَ الخريف بين فيافي الصبا
هل أنا من اقتلعت جذور الحب ؟
أم أنا المعلقة أرتجي بشوق قد ضاع بين الانتظار والحنين
وسكرات قد أرهقت عليلة تنتظر الرحيل،،،

بقلمي الحاجة د.عطيات الجعفري
تاريخ النشر ٣ يونيو ٢٠٢٦
جديد كتاباتي

🇱🇾 ليبيا

الأربعاء، 27 مايو 2026

مسرح كبير بقلم الشاعر : صلاح رزق

 

مسرح كبير



بقلم الشاعر : صلاح رزق

كل المشاعر عامله اجتماع
والدعوه عامه على المشاع
تصفيق دموع ضحك وعياط
والإنبساط لابس سُكات
على مسرح الدنيا الكبير
الضلمه قاعده عل اليمين
ومحوطه ع المظلومين
والليل تقيل ونهار مجاش
كالعاده يعنى ما ادعاش
والحب كان واقف ثبات
وف إيده شنطة ذكريات
وحاجات من الزمن الجميل
شباك بيشتي م الزحام
بيع التذاكر كان تمام
و البوسترات ماليه المكان
تحكي عن العرض الخطير
مخرج يصيح فين المؤلف
موسيقى تعزف
عنده جنازه من يومين
زعلان وراقد فى السرير
مخرج حزين
الفنانين على زعله
قامت هللت
وبصرخه منه
الارض يعنى اتزلزلت
المسرحيه إتأجلت
إخلوا المكان
ارخو الستار وارمو الفشار
جمهور يصيح
ما بلاش هزار
جلبه وخايله فى الكالوس
صوت الموسيقى
قالب كابوس
جمهور عنيد
بينادي ع البطل الجديد
وصوت سلامة
جي من بعيد
هنادي وقعت فى الوبا
دكتور ببسقيها الدوا
طلعت خناجر من حديد
مات المريض
والمسرح إرتج بعويل
وتهد من صوت الصفير
مخرج يشوؤ النور ينور
سكوت ودور
كلاكيت وصور
القافله مشهدنا الأخير
الصوت بيرعش
وسلامه يدخل
جمهور بيسأل
إيه اللي بحصل
وصوت مكبر
الرحمه والنور ع الضمير
يبكي المؤلف
النور يضلم
جمهور يبلم
ونهاية تنزل
من غير ضمير
الدنيا دى مسرح كبير
بقلم صلاح رزق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...