السبت، 28 فبراير 2026

منابع النور بقلم الشاعر:السفير .د. مروان كوجر

 

منابع النور 


بقلم الشاعر:السفير .د. مروان كوجر

أبتاهُ يا وَطَناً تَأَلَّقَ في دَمي
وتَرَنَّمَتْ بِحُروفِهِ ألحاني
يا قِبلَتي عندَ الشدائدِ إنَّني
ألقاكَ نوراً ساطعَ البرهانِ
أنتَ البدايةُ في الوجودِ وإنَّني
بكَ أستمدُّ صلابتي وكياني
وغَرَسْتَ في قلبي السلامَ عقيدةً
حتَّى غدوتُ برِفعةِ الإنسانِ
أبتاهُ يا دفءَ القلوبِ ونبضها
إنْ غِبتَ عنِّي ترتقي أحزاني
أشرقتَ في روحي وكنتَ منارتي
صدرًا يفيضُ بنورهِ إيماني
علَّمتَني أنَّ المحبَّةَ رحمةٌ
تمحو الضغائنَ من فمِ الأزمانِ
وغَرَسْتَ في دربي التآخي منهجًا
فسموتُ عن حِقدٍ وعن شنآنِ
إنّي رأيتُكَ في ابتسامةِ موطني
فرأيتُ وجهكَ مُشرقَ الألوانِ
هو مثلُكَ السَّمحُ الكريمُ إذا دعا
أحيا الفؤادَ بفيضِهِ الانساني
يبقى هواكَ بخافقي متأجِّجًا
كالشمسِ في إشراقِها الرَّبَّاني
أنتَ السلامُ إذا تضجَّرَ عَالَمٌ
بل أنتَ نبعُ الطهرِ في الأكوانِ
ما عدتُ أُحصي والفضائلُ سيلُها
غمرت كياني في مدى الأزمانِ
فغدوتُ بعدكَ في الحياةِ ملوعاً
ضاعتْ أماني القلبِ في الأحزانِ
أبتاهُ يا حبَّاً تأصَّلَ في دمي
يا منبعاً للطهرِ في وِجداني
علَّمتَني دربَ الوفاءِ ونُبلَهُ
اذ كان صدق القول في ميزاني
أنتَ البدايةُ في دروبِ تأصُّلي
سأظلُّ أُنشدُ من حماكِ بياني
أبتاهُ إن طالَ المدى وتباعدتْ
هبَّتْ لك الأشواقُ في الأبدانِ
فلكَ المحبَّةُ ما تنفَّسَ عاشقٌ
ولكَ الدعاءُ بخاشعِ الإيمانِ

                           بقلم سوريانا
السفير .د. مروان كوجر

رسائل لم تصل بعد: بقلم الأديب: عقيل هاشم..العراق

 

رسائل لم تصل بعد



بقلم الأديب: عقيل هاشم..العراق

الزقاق الذي اسكنه يجمع الوان من الشخصيات باطوار مختلفة ، يغلب عليها الوعي والثقافة ومقارعة الانظمة ، لا عجب في ذلك؛ لقد مكثتُ هنا أكثر من عشر سنوات، رأيت فيها وجوهًا وعقولاً مناضلة تعي ما يجب أن تفعله، وآخرون تسير بهم أقدامهم حيث تسير، من بين هؤلاء قصة السيد حامد النازي، نعم السيد حامد وكنيته النازي فلم يكن يجد غضاضة في هذا اللقب، سائق القطار رجل طيب بمعنى الكلمة . لم يؤذ أحدا , تراه مبتسما دائما , خدوما لا يتأخر عن مساعدة أي أحد من اهالي الزقاق ، في وقت اجازته يلبس بجامته الحريرية عليها روب لاصف ، يقف في الباب ممسكا سيكارته الاجنبية يتامل لعب الاطفال وشغفهم ،كثيرا ما كنت أراه وهو يرشف كوب الشاي بصوت واضح , ثم يمسح منخاره بطرف منديله الابيض كلما احتاج لذلك ، يعيش في داره وحيدا مع ذكرياته وحزنه واضح على سلوكه ربما بسبب نضوب الرسائل التي تاتي اليه من المانيا ومعرفة اخبار مايريد معرفته عن الاصدقاء ، المرض الذي ظهر عليه بصورة واضحة جعله يبحث عن صديق ، الصدفة جعلتني جاره والمقرب منه ، ازوره كل حين، كنت اعشق المطالعة ومكتبته العامرة بالادب الالماني تغريني ، دائما ماكان يسمع اغاني عبد الوهاب ويطرب لها ،عشقت المكتبة حين بدا يقدم لي الرجل النازي هتلر بصورة لا اعرفها قال لي ذات مرة ، هتلر شخصية فنية تعشق فن الرسم ، نعم انه فنان فاشل لكنه يرسم اللوحات بمهارة في بداية حياته وفشله في ذلك جعله قريبا من عقد نفسية ادت الى انهيار المانيا ، في احدى المساءات انتظرته وهو عائد من عمله الليلي خفيراً في محطة القطار ، ورحت أزوره اتناول معه الشاي ، وقبل أن أنطق كان يبادرني بتحية ودودة ،ولذلك كنت أسعد بهذه التحية , فأزفر من أعماق صدري ، دلالة على الرضا , كان يقدرني ويحترمني حين وجدني عاشق للكاب ،كان يعيرني كتبه الثمنية عن الفن التشكيلي للمدرسة الالمانية ، كتب المكتبة مصادر على قدر من الاهمية جلبها السيد حامد من المانيا حين ترسله دائرية الى دورة تخص القطارات فيعود محملا بها ،عمله هذا مضني جدا بسبب سهر الليالي يعود منهكا من عمله الليلي الى فراشه ،هذا ما يفعله الخفير عادة ، في اليوم التالي اقصده استمتع بحديثه عن القطارات والمواقف الحزينة لوداع الاحبة في المحطات ، جلستنا والتي كانت تطول إلى منتصف الليل ، رغم شدة البرد في الشتاء إلا أن كثرة الأنفاس والنار التي لا تخبو في الموقد التي لا تهدأ وصوت عبد الوهاب يغني للوبور الرايح على فين ، وأكواب الشاي كان هذا كفيلا بإشاعة الدفء في المكان ، وحين ينتهي السيد حامد من كلامه أذهب الى البيت متأخراً متسللا الى مخدعي تاركا السيد حامد وهو على وشك النوم مغلقا الباب خلفي ، أسير في الظلام مستهديا بنور القمر أو بالأضواء المتسللة من بعض البيوت التي لم تنم بعد ، كنت طوال الطريق أفكر في شئ واحد هو لماذ لم توجد في حياته امراة تسليه في هذا الليل البارد ،في المساء التالي حدثته عن الامر وانا متردد في الخوض في خصوصية الرجل ، تطلع في وجهي وتبتسم ، وانا استمع دون تعليق لمايقول ، قال لي تعرفت على سيدة في المانيا في المترو وعشقنا بعضنا بشكل لايصدق ، اما عن اللغة فقد كنت اجيد اللغة الالمانية بطلاقة مما سهل علينا التعبير بمشاعر لاتوصف ، كنا نسهر الليل في النوادي ونكمل السهرة في شقتها كل ليلة ، نمرح ونرقص تحت المطر ، تركته يكمل قصته والتي لا يقطعها سوى صوت رشفته لكوب الشاي والتي تعلو وتخفت أحيانا حسب إيقاع الكلام ، قال لم اكن اعلم انها مصابة بمرض عضال ادخلها المشفى لايام ونصحوها الاطباء بالحقن الكيمياوي جرعة بعد اخرى ،وفي احدى الايام داهم تلك السيدة نوبة غيبوبة جعلتها تفقد ذاكرتها ، عند ذلك صمت وراح يتململ وأبى ان يكمل الحديث عنها ، ودعتها وعدت الى الوطن بعد انتهاء الدورة ، وبدأ في القيام من مكانه الدافئ يتحرك بارتباك. مشى قليلاً إلى أماكن غير محددة، توقف محاولاً تذكر أين يريد أن يمضي، وقف امام مشجب الكتب وسحب مضروفا فيه رسائلهم وصور كبيرة ملونه لها ، الصورة تظهر سيدة ولبث حائرا يتلفت في اطارها المذهب ، وقد كشفت الصورة من أعلى وجهها الوردي ، ضوء بسيط يسقط على جيدها اللامع والنحيل فيكشف رقتها ،كانت ترتدي قميصها الوردي الذي يبدو لي قاتما خلال الضوء القادم من مصباح مضاء في الصالة ، فانظر إلى عينيها اللامعتين بحزن وكانها تهمس لمن يراها ،عندها توقف عن الكلام ، ودعني معلنا انتهاء السهرة هذه الليلة ،اما أنا فكنت أتمنى أن تطول السهرة أكثر من ذلك حتى اكتشف نهاية القصة فتعذر علي ذلك ،ولم أسمع رداً منه وأغلق الباب خلفي ثم أدلف إلى الداخل، وقد استند على الحائط وشهق بالبكاء، ذهب الى النافذة يمسح قطرات المطر منها وجدها واقفة خلف اللوح الزجاجي تلوح له بباقة ورد ومنديل أبيض.استدار إليها واستطاع أن يرى تفاصيل وجهها، وحين تسللت الشمس من بين أوراق الشجر، فجرا، وهو لازال ينظر إلى اللاشيء يحرق في السجائر كمن يأخذ ثأره بدون شفقة أو رحمة، واضعًا ساقيهِ ممتدة علي مقعدٍ ممسكًا في يده كوب الشاي الذي لا يكف طيلة اليوم واحدًا بعد الآخر كأنهم الضحايا تطحنهم الرحى،مساء زرته وجدته جالسا في حالة استرخاءٍ شديدة ومصوب نظره إلى رزمة من رسائلها البريدية ،بادرته بالتحية فاعتدل الرجل في جلسته وراح يصدر صوتًا مبحوحا يبدو ان المرض عاوده ، الاطباء حذروه من الافراط في التدخين لكنه لم يمتثل لهم ، وبدا الصمتُ والدخان يكبلانه، فرغم تدخينه منذ زمنٍ بعيد ولكني لم اشاهده على هذه الحالة ،اشعر بحرارة تنساب بين أنفاسه الدفينة، تنهدَا الرجل بطريقة عفوية ،حينها كان الضوء خلف النافذة يزحف رويدًا رويدًا، سيجارته لم تفارقه وهو لازال ممسكا بها بين اصابعه ينظر لها في دهشةٍ كأنه يمسكها لأول مرة

الجمعة، 27 فبراير 2026

لو كان لي بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

 

لو كان لي


بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف


لو كان لي مكسب
يكفيني
وعرين يأويني
لاعتزلتكم وجعلت
القرطاس
والقلم عنكم
يغنيني
بلادكم بلاد
أوهام
تكسرت فيها
الأحلام
سير في أدغال
بها ظلام
لم أجد فيكم
إلا كؤوس سم
كلما أقتربت
من أحدكم
يريد أن
يسقيني
كم تعددت فيكم
الحيرة
كل يوم طيفكم
يأتي لي بنبرة
وأنا
كالمجنون
أكتب عبرة
عاشرت أنواع
البشر
داريت لسعاتهم
بحدر
وأنا مستسلم
للقدر
كثيرا ما فرضوا
علي
طول الطريق
بدعوى
خبرة المسالك
لكن بعد طول عمر
بها مهالك
حتى عند الوصول
من لديه
صديق
يواصل الطريق
ومن هو وحيد
ليس له
تأييد
إلا الوعيد
...........والتهديد

أحلام معتلّة : بقلم الشاعر: الهادي المثلوثي / تونس

 

أحلام معتلّة



بقلم الشاعر: الهادي المثلوثي / تونس 

تعبنا من حياة النّفاق والتّقوى المفتعلة

حتّى أمسينا نعاني من الثّقافة المعضلة

ونرى سبيل المعرفة مثل أخطر مشكلة

ونجد طـرق التّعلّم والتّربيّة أكبر مهـزلة

في مجتمع الأدعـيـاء والتّـفهاء والجـهلة

حيث تتوسّع هـيمنة الخرافات المنتحلة

وقد تختـلط الدّسائس بالتّعاليم المرسلة

فمتى نتمكّن من تحرير العقول المقـفلة

وتصفو جل النّفوس المعفـنّة والمنفعلة

وتختفي الغالبية من الجماهير المغفّـلة

ليعـيش النّـاس أحـرارا بعـيدا عـن المذلّة

وعن المفاسد ومعمعة الحياة المختـلّة

ويعانقوا الواقع بدون أيّة أحلام معتـلّة

ويبتعدوا عن معظم الأعـمال المرتجلة

كي نخرج من الوهم والخطط المعطّلة

ونكـفّ عن التّـذرّع في كلّ أمر ومسألة

والحال أنّنا سبب كلّ العيوب المخجلة

ولا ننتهي أبدًا من الإستغـفار والبسلة

ونحن نجهل مقاصد العقـيدة المفضّلة

أو نـتجاهل الحقّ ونـتعلّق بأرذل مـنزلة

وهذه مفازة جميع المنافـقين والسّفلة

 بقلم الهادي المثلوثي / تونس 

ضٍدَّ تأليهٍ الشر: بقلم الاديبة :دانتصار ڨاسمي بنت لعبيزي

 

ضٍدَّ تأليهٍ الشر



بقلم الاديبة :دانتصار ڨاسمي بنت لعبيزي

ضدَّ تقزيم الأنبياء والرّسالات السماويّة!
ونحن نبتغي وجه الله ، ونرقب هلال أفضل الشهور عند الله شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، وبعد انتظار طويل لأن تهدأ هذه الزوبعة القوية ،التي ضجت بها وسائل التواصل ، ولكنها لم تفعل ، بل أصبحت مسلسلا يوميا في حياة الشعوب المستهلكة للحضارة والفكر و القرار ، وبعد هذه الموجة العنيفة مما يشاع أنها تسريبات عن جزيرة الشيطان ،...
هذا المليادير الامريكي اليهودي الذي لا أريد أن الطخ صفحتي باسمه واشارك في الدعاية له ولأمثاله ، وكل هذه القائمة من الجرائم الخارجة عن فطرة الإنسان ، هذه الجرأة على الله وإظهار القدرة على تحدي نواميس الكون وتغيير مصائر الناس ، ومجريات العلوم الحديثة و صناعة حروب ، وإطاحة رؤوس وتنصيب أخرى ..وفي هذا التوقيت بالذات ..
ليس معناه ان الشرطة الفيديرالية الأمريكية أخيرا انتبهت لأهمية الفضيلة في المجتمع، ولا يُتَرجمُ بصحوة ضمير مفاجئة تكشف ضلوع كبرى الرؤوس في هذه الفضائح الاخلاقية ..الأمر أبعد من كل ذلك ..
إنها تطاول غير مسبوق_ كان ضمنيا في رسائل خفية منذ عقود _أن المدنية صارت تتطلع الى اقتباس قدرات الخالق جل في علاه ، وأصبحت ظاهرة للعيان..لا يقصد منها إلا احداث هزيمة نفسية عالمية ، وإعلان مغرور جاهل ، مريض بأن هؤلاء القوم صاروا يلعبون بالكرة الأرضية كما يقذف رونالدو بكرة القدم ..
ما هذا السُّعار ، والخرف والحمق أبَلغ بالناس ، التمييع أن يجعلوا من ملفات هذا المعتوه ورسائله مرجعا علميا ، ومبنى الحقيقة ، بل جامعة لاستقصاء المعرفة العلمية والدينية ،
قمة التشويش على المرجعية في كل العالم ، لوثة عقلية جماعية لتصدير الوهم.والانحراف على أنه عقيدة.
إن تسويق هذه التسريبات اللعينة التي داست كل عرف ومنطق وذوق انساني ، ليس معناه اشاعة الفاحشة بين الناس على انها أمر عادي يمكن تقبله فيما يأتي فحسب ، فهذا ادنى مستويات اللعب على العقول ولكن ..
الأدهى والأمر ،، إيهام البشر ..جميعا على مختلف عقائدهم أن الكون كله صار في يد عصبة الشر هذه ، تمد أعمار الناس تميت وتحي تمحو مناطق من الخرائط وتضيف أخرى ، تفني الشعوب بفيروس وتنقذها بآخر ...والعياذ بالله كأنها تهزم فكرة الدين في عقول الناس رويدا روديدا ..
وهي آخر مراحل الافلاس الحضاري ..فقد حاصرهم ايمان أهل غزة ووعيهم..فكرة اليقين بالله المجسدة في أرض الرباط...التي تحدت آلة التدمير الوحشية والابادة الجماعية ،،
فراحوا يصدرون للناس أوهاما ..فكرية عن قدراتهم المزعومة
بالتحكم في مصائرهم .
إن القادم حرب العقول فيا أيها الناس أفيقوا ..لا إله يحكم أمر هذا الكون غير الله عز وجل ...لا يملك المقدرة على كتابة تاريخ الانسان إلا من خلقه ، وهو القادر القاهر فوق عباده، يرفع أقواما ويضع آخرين ، وإنما أمره بين الكاف والنون إذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون ..
إعطاء الشر والشيطنة هذه الهالة والفقاعة الهوائية المزعومة
خدعة وتضليل لا يبتعد عن الصيغة الفرعونية والهامانية الطاغية القديمة تحت بند "أنا ربكم الأعلى " في صيغة حداثية مقززة مزينة بالذكاء الاصطناعي وزخرف التمكين الواهي..وماهي في الحقيقة إلا انحدار وانزلاق نحو هاوية الوجود وإعلان للسقوط او الإسقاط الذاتي بمعنى اصح على حد تعبير الفيلسوف هيجل "كل فكرة تحمل بذور فناءها في داخلها"..
أيها الناس إن القادر هو الله وليس الشيطان ،، إن الأمر بيد الله ، وليس بيد أمريكا ، إن الكون برمته كُيّف بالحق والجمال والخير، وعبادة الله وحده ، ومادونه من بعل وأوثان فكرية أو روحية أو علمية آيلة للزوال تقتل نفسها بنفسها وتعلن أن "لا إله إلا الله"..ومصداق ذلك من مهارات القوم وطغيانهم وإعلان افلاسهم ..
قوله تعالى في سورة الاسراء الاية 16: بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
"وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرناها تدميرا"
صدق الله العظيم

دانتصار ڨاسمي بنت لعبيزي
باحثة في الفكر الأسلامي وفلسفة العلوم
جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي

الجزائر

أغصان الصفصاف بقلم الشاعر: عبد الحفيظ بوساحة/الجزائر

 

أغصان الصفصاف



بقلم الشاعر: عبد الحفيظ بوساحة/الجزائر

من شدة لينها
مع العواصف تنحني
بعد الهدوء التام
تستقيم شامخة
.
أغصان الصفصاف
في زمهرير الشتاء
تسمع حفيف اوراقها
في داخل الكوخ
صمت الأحزان
.
أغصان الصفصاف
ينساب من الأعلى
في المروج الخضراء
على مد البصر
بساط ممدود

عبد الحفيظ بوساحة/الجزائر

ماشين ف دنيا بقلم الشاعر: سامى على عبد المنعم

 

ماشين ف دنيا



بقلم الشاعر: سامى على عبد المنعم

ماشين ف دنيا متغميين
مابين ضلوعنا الم و أنين
جوانا حب للبشر وطيبين
العمر بحري واحنا واقفين
مش فاهمين ومش عارفين
احنا بمزجنا صابرين؟
ولا على الوحده مجبرين
الايد عجزت ولا متكتفين
ودمعه نزلت من العنين
يا ريتنا فضلنا صغيرين
كلنا براءة و حنينين
لا بنكره حد ولا مهمومين
كبرنا والشيب ملانا
وحاجات كتير جوانا
وخلاص عجزنا يا مولانا
وبقينا مش قادرين
من بكره اكيد خايفين
احنا الخير ولا الشر
بجد مش عارفين
ماشين تايهين
وآلسكة مش شافين
مستنين النور بقلب صبور
بعد عتمة سنين
راحوا فين المخلصين
راجعين .. ولا زينا تايهين؟
الامضاء عاشق الكلمة الحزين
ابن الناس الطيبين

سامى على عبد المنعم

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...