السبت، 25 أبريل 2026

دمعة صامتة بقلم الشاعر : ابن الجبالي

 

دمعة صامتة 



بقلم الشاعر : ابن الجبالي

أنين الفؤاد له صدى ...
والدمع لغته الصمت ؛؛؛
وسكون الليل يؤرق ليلتي ...
بضجيج لوعة عاشق ؛؛؛
ناديتك متوسلا أقبلي ...
لتضمدي جرحا غائرا ؛؛؛
يتهامسون ويتغامزون إن مررت بهم ...
وتقتلهم الحيرة ليعلموا من هي محبوبتي ؛؛؛
ليتهم يتجرعون مذاق كأسا شربته ...
وينهلوا من فيض وحدتي رشفة ؛؛؛
الدمع يؤلمني صمته ...
وصمت الليل أشد وطأة ؛؛؛
ترتعد فرائصي ويتبلد القم ...
ويهجرني حرفي فلا أدري ما اقوله ؛؛؛
ألوذ بمحراب الحنين واتحلل ...
من قهر الشوق وأسدل جفني ؛؛؛
واوهم نفسي بأن النوم يزورني ...
ولكن لا يزورني إلا الكرى ؛؛؛
جف النبع والكأس أضحى فارغا ...
فلا ٱبالي إن تحطمه حرارة حرقتي ؛؛؛
كاذبا من قال أن العشق سعادة ...
إن لم يكن من يعشق بقربه ؛؛؛
هجوت الحرف وجردت حسامي من غمده لأقاتله ...
لكن غياب من أحببت يهزمني ويقهر ليلتي ؛؛؛

إبن الجبالي 

الجمعة، 24 أبريل 2026

كيف أهرب بقلم الشاعر:خلفي بوجمعة

 

كيف أهرب



بقلم الشاعر:خلفي بوجمعة

كيف أهرب منها و هي قدري
أحببتها ولم تتحقق أمانيا
رسمتها لوحة
على شغاف قلبي
تفانيت في رسمها ووصفها
لا كلمة تعطيها حقها
ولا ريشة تستطيع رسمها
كيف أهرب منها
سماوية العينين
ملائكية الروح والجسد
قابضة على جمر فؤادها
تتعامل بحب
والمجهول يخيفها
عندما تغادر تترك الألم الحزن والإنتظار
كيف أهرب منها
يطول الحديث عن وصفها
وانا بطبعي لا أطيل الكلام
كل شيء عابر في الحياة لا شيء باق
إلا الكلام عنها سيبقى ملجأ وسلام
كيف أهرب منها و هي قدري
لا يملك النهر تغير مجراه

خلفي بوجمعة

صوت الأحرار

ألم تسمعيني بقلم الشاعرة : سعيدة شبّاح

 

ألم تسمعيني



بقلم الشاعرة : سعيدة شبّاح

ألم تسمعي زفرتي و أنيني
ألم تسمعي صرخاتي تدوي
تضج بجارحات الظنون
و قلبي حزين كسير كأن
نبالا أصابت مني وتيني
ألم تسمعي إنتحاب فؤادي
يمزق في الليل عمق السكون
لعلك نمت نوما عميقا
راودك الحلم فلم تسمعيني
لعلك كنت في مكان بعيد
ذهبت و كنت أظنك لن تتركيني
على أي حال تشافيت منك و رحت
أفتش في حيرتي عن يقيني

سعيدة شبّاح

وجدتها في باريس بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

 

وجدتها في باريس



بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

لم اكن اعلم ان الرحلات التي نخطط لها بالعقل تخبئ في طريقها قدرا يكتب بالقلب
سافرت الى فرنسا مثقلا بالعمل احمل في حقيبتي اوراقا واجتماعات واحمل في صدري فراغا لا يملؤه شيء
كنت امشي في شارع الشانزلزيه بين الاضواء والوجوه الغريبة وكأنني اعبر مدينة لا تعبرني
كل شيء هناك كان جميلا لكنه لم يكن يعني لي شيئا
حتى تلك اللحظة التي توقفت فيها الحياة فجأة
حين رأيتها
كانت تقف هناك كما لو ان الزمن نسي ان يمضي معها
لكن عينيها كانتا تحملان عشر سنوات من الغياب
نظرت الي ولم تنطق
ثم انهارت باكية وكأنها كانت تؤجل هذا البكاء منذ دهور
اقتربت منها وقلبي يرتجف كطفل وجد امه بعد ضياع
حاولت ان اسندها ان اعيدها الى وعيها بينما العيون من حولنا تراقب صمتنا المكسور
كنت اناديها باسمها الذي لم يغادرني يوما
وكأن اسمي خرج من بين شفتيها وهي بين الغياب والحضور
وعندما استعادت شيئا من وعيها نظرت الي طويلا
ثم ضحكت وبكت في آن واحد
ضحكة تحمل دهشة اللقاء وبكاء يحمل وجع السنوات
قالت لي بصوت متعب انت كما انت لم تتغير
اما انا فكنت اراها بكل ما تغير فيها وبكل ما بقي منها
كانت اكبر قليلا نعم
لكنها كانت اجمل لان الحنين اضاف الى ملامحها عمقا لا يراه الا من احب
جلسنا في مقهى قريب من برج ايفل
والوقت هناك لم يكن يقاس بالساعات بل بما يتساقط من قلوبنا من كلمات
تحدثنا كثيرا وكأننا نحاول ان نعيد كتابة تلك السنوات الضائعة
سألتها عن حياتها فاخبرتني عن بيتها وعن اولادها وعن تفاصيل لم اكن جزءا منها
كنت استمع وابتسم وفي داخلي شيء ينكسر بصمت
وهي كانت تنظر الي وكأنها تبحث عن شيء تعرفه في وجهي
ضحكنا كثيرا
وبكينا اكثر مما ينبغي
استعدنا ذكريات كانت تسكننا اكثر مما نسكنها
وتحدثنا عن اشياء لم نقلها في وقتها وكأننا نحاول ان نصحح ماضيا لا يعود
كان اللقاء يشبه حلما جميلا يخاف صاحبه من الاستيقاظ
ثم فجأة وقفت وقالت لقد تأخرت
كان في صوتها استعجال وفي عينيها رجاء خفي ان لا ينتهي كل شيء
قالت يجب ان نظل على اتصال كاصدقاء
حتى نعرف اخبار بعضنا
كاصدقاء فقط
كلمة بسيطة لكنها كانت اثقل من كل ما قيل
ودعتها هناك
عند نفس المدينة التي جمعتنا صدفة وفرقتنا قدرا
كانت تمشي مبتعدة وانا واقف كأن جذوري نبتت في ذلك المكان
لم التفت اليها
او ربما لم استطع
لانني كنت اعرف ان الالتفات يعني انني لن اتركها تمضي
عدت الى طريقي
لكنني لم اعد كما كنت
تركت شيئا مني هناك
في شارع الشانزلزيه
في تلك اللحظة
في تلك الدموع التي لم تجف
وجدتها في باريس
لكنني فقدتها مرة اخرى
وهذه المرة
كان الفراق اكثر هدوءا
واشد وجعا

بقلم : جمال الشلالدة

كالعادة بقلم الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة. مصر

 

كالعادة



بقلم الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة. مصر

كالعـادة بتقتـليـني وتمشـي
وغِمـد سيفِـك جـوا روحـي
كُل نظرة منِك تِشعلل هُمومي
وهجرِك زود أنيني وجُروحي
وعُـيونـي مِن غـيرِك تِـمـطر
وبرقِك ورعدِك يزود جُموحي
وانـحـت حُبـك جوا قـلبـي
واوئـد جُنوني وجُـنـوحـي
واعـوم ضد الظروف والموج
وارتـوي مِـن بُـكايا ونوحـي
دا قسمتِك وطرحِك وجمعِك
من طرح وجمع شجر دوحي
وادور عليكـي ف كُل سـكة
وجبينك عنوانـي وصروحـي
واطير بقلبِك فوق ف العلالي
وابعدك عن قاعي وسفوحي
وازرعِـك ف دروبي جنـايـن
وارفعِك غِية على سُطوحي
واغـزل لِك قصايدي شرانق
مـن فيـض بحـور بُـوحـي

الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة. مصر

لظى الهوى في دجى الأحشاء يفنينا بقلم الشاعر: جمال اسكندر

 

لظى الهوى في دجى الأحشاء يفنينا



بقلم الشاعر: جمال اسكندر

أَلَا وَلَحْظُكِ بَيْنَ الوَرَى يَغْوِينَا
وَفِتْنَةُ الطَّرْفِ تُحْيِينَا وَتُفْنِينَا
وفي الإغواءِ سِحرٌ يَسبي النُّهى
فَلَا نُطِيقُ لَهَا صَدًّا وَلَا لِينَا
يَا مُلْهِبَ القَلْبِ مَا أَبْقَيْتَ مِنْ جَلَدٍ
فَالْوَجْدُ يُبْهِجُنَا طَوْرًا وَيُبْكِينَا
وَهِيَامُ قَدْ يُثْرِي الجَوَى شَغَفًا
أَمْضَى رِحَاهُ وَسَنَّ الوَجْدُ يُدْمِينَا
وَكَمْ سَقَيْنَا المُنَى حُلْمًا عَلَى عَدَمٍ
حَتَّى إِذَا لَاحَ مَسْعَاهُ يُقْصِينَا
أَلَا أَيُّهَا الصَّبُّ كَمْ فِي الشَّوْقِ مِنْ لُجَجٍ
إِذْ سَالَ دَمْعِيَ شَوْقًا كَادَ يُعْمِينَا
نَفَحَاتُ وُجْدٍ تُذِيبُ الصَّبْرَ فِي أَلَمِ
حَتَّى المَوَاجِعُ قَدْ بَاتَتْ تُعَادِينَا
لَا أَلُومَنَّكَ فِي لَظًى أَنْتَ مُوقِدُهُ
فَجِمَارُ الشَّوْقِ فِي الأَحْشَاءِ تَكْوِينَا
لَا يَنْثَنِي الشَّوْقُ عَنْ لَوْعٍ لَهُ أَبَدَا
فَقَدْ رَضِينَا بِمَنْ فِي الحُبِّ يُضْنِينَا
لَا وَالَّذِي خَطَّ فِي الأَلْوَاحِ مَصَائِرَنَا
كَأَنَّمَا قَدَرُ الرَّحْمَنِ يُدْنِينَا
دَعْ عَنْكَ غَمِّي وَكَرْبِي إِنَّنِي وَلِعُ
فَالعِشْقُ قَدَرٌ وَمَنْ فِيهِ يُثْنِينَا
وَالسُّهْدُ وَالتَّوْقُ أَعْيَا الحَالَ وَصْفَهُمَا
كَأَنَّهُمَا فِي دُجَى الأَحْشَاءِ تَمْكِينَا
لَكَ اللِّحَاظُ كَمِثْلِ السَّيْفِ نَافِذَةٌ
فَتُدْمِينِي وَسِحْرُ الطَّرْفِ يُرْدِينَا
لَا مَهْرَبًا لِلْعِشْقِ مِنْ وَلَهٍ نُكَابِدُهُ
إِنَّ الفَنَاءَ بِهِ جَبْرًا يُنَادِينَا

لبوة لا تُروَّض بقلم الشاعر: وليد محمد

 

لبوة لا تُروَّض



بقلم الشاعر: وليد محمد

أنا لبوةُ الحرفِ حينَ يشتدُّ
لا أجيءُ خفيفةَ المعنى ولا أُكسرُ
أطوفُ حولَ ذاتي شامخةً
وسهلُ المنايا لا عهدَ فيهِ ولا يُنتظرُ
إن وعدتُ كنتُ الوفاءَ بعينهِ
والحبُّ في صدري لهُ جذرٌ يُثمرُ
ومن يقتربْ من حدودي تهاوى
ففي صمتي لهيبٌ إن دنا منهُ يذبلُ
أصيدُ النبرةَ قبل انطلاقِها
وأرميها بسهمِ عيني فتُقتلُ
وأغمرُ العاشقَ ضوءًا إذا جاءني
فإن تمادى… صار قلبي يُقفلُ
أنا إن أحببتُ كنتُ البحرَ هادئًا
وفي عمقي طوفانُ نارٍ يُرسَلُ
وإن انكسرَ الظنُّ في عيني
أغلقتُ أبوابَ الهوى ثم أرحلُ
أنا التي إن سكنتُ في صمتي
يهتزُّ من صمتي الوجودُ ويذهلُ
لا يُغري قلبي بريقُ كلامٍ
إن لم يكن فيهِ الوفاءُ مُكمَّلُ
أنا لبوةُ الحرفِ إن نطقتُ
صارَ الكلامُ على يدي يتشكّلُ
أمشي وورائي ظلُّ كبريائي
ومن أمامي يرتعدُ الجهلُ ويخجلُ
وليد محمد

على شواطئ الراحلين بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة

  على شواطئ الراحلين  بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة إِذَا حَلَّ اللَّيْلُ وَرَدْتُ عَلَى بُحُورِ اللَّهْفَةِ مِنْ تِلْكَ الدُّرُوبِ رَغْمَ ال...